فهرس الكتاب

الصفحة 3763 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فعلال او فعللة لفعللا ... واجعل مقيسا ثانيا لا أوّلا

وقد نص سيبويه [1] على أن مصدر «فعلل» الذي لا ينكسر يجيء على مثال:

فعللة، وكذلك الملحق به، قالوا [2] : ولكنه - يعني مثال فعلال - كثر في المضاعف كـ «الزّلزال» و «القلقال» [3] ولم يسمع «دحراج» [4] .

وقول المصنف: وفتح [أول] هذا إلى آخره. يريد به أن فتح أول هذا المصدر الذي هو بكسر الأول وزيادة ألف قبل الآخر كـ «السّرهاف» إن كان كالزّلزال أي: إن كان مضاعفا كـ «الصّلصال» [5] و «القلقال» ونحوهما يجوز فيه الفتح [6] أي: فتح المكسور وهو الأول فيقال: زلزلة، وصلصلة وقلقلة، وزلزال، وصلصال، وقلقال، بالكسر والفتح، والغالب أن يراد به حين يفتح أن نحو: الصّلصال يكون في معنى: المصلصل [7] ، والقضقاض يكون في معنى المقضقض أي: الكاسر [8] ، والوسواس يكون في معنى: الموسوس، والقبقاب يكون في معنى: المقبقب [9] .

(1) انظر الكتاب (4/ 85) وقال: «وإنما ألحقوا الهاء عوضا من الألف التي تكون قبل آخر حرف وذلك ألف زلزال» .

(2) انظر ابن يعيش (6/ 49) ، وشرح لامية الأفعال (ص 128) ، وشرح الشافية (1/ 178) ، وقيل: إنه قياس مطلقا انظر شرح الألفية لابن الناظم (ص 437) ، وانظر حاشية الخضري على ابن عقيل (2/ 32) .

(3) هو مصدر قلقل الشّيء أي: حرّكه فتحرّك اضطّرب. انظر اللسان (قلل) .

(4) انظر ابن يعيش (6/ 49) ، وحاشية الخضري (2/ 32) ، وحاشية ابن جماعة على الجاربردي (ص 69) وظاهر كلام ابن الحاجب أنه مسموع انظر شرح الشافية (1/ 177) ، وشرح الألفية لابن الناظم (ص 437) ، وانظر اللسان (دحرج) .

(5) الصّلصلة: صوت الحديد إذا حرّك. اللسان (صلل) .

(6) قال سيبويه في الكتاب: (4/ 85) : «وقد قالوا الزّلزال والقلقال ففتحوا كما فتحوا أول التّفعيل فكأنّهم حذفوا الهاء وزادوا الألف في

الفعللة» وقال ابن السّكّيت: «إذا فتحته فهو اسم وإذا كسرته فهو مصدر نحو قولك: زلزلته زلزالا شديدا وقلقلته قلقالا شديدا» إصلاح المنطق (ص 221) .

(7) يعني يراد به الاسم والمصلصل: المصوّت. انظر اللسان (صلل) ، وإصلاح المنطق (ص 221) .

(8) أي: يكون اسما. انظر اللسان (قضض) .

(9) أي يكون اسما والمقبقب: المصوّت، قبقب أي: صوّت، والقبقاب: الجمل الهدّار. انظر اللسان (قبب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت