فهرس الكتاب

الصفحة 3768 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

جابة» و «أطاع طاعة» و «أغار غارة» [1] هذا في المعتل.

وجاء في الصحيح «أرزمت السّماء رزمة» [2] و «أجلب القوم جلبة» [3] .

و «فعلا» كـ «الحصر» [4] و «اليسر» و «العسر» و «النّذر» و «القبل» و «الدّبر» و «الفحش» و «الهجر» .

قال [5] : كلها [6] بمعنى: الإفعال من «أفعل» ، تقول: «أيسر إيسارا» وكذا باقيها فهذه سبعة أبنية جاءت مصادر لـ «أفعل» وهي مخالفة للقياس.

وذكر من مصادر «تفعّل» «فعلياء» نحو: «تكبّر كبرياء» ، و «فعلوت» كـ «تجبّر جبروتا» و «فعولا» كـ «توضّأ وضوءا» و «تطهّر طهورا» ومنهم من لم يثبت «فعولا» في المصادر إلا قليلا [7] ، وخرّج هذا على أن «وضوءا» و «طهورا» صفتان لمصدرين محذوفين، الأصل توضّأ توضّؤا وضوءا، وتطهّر تطهّرا طهورا.

وأقول: إن بعد هذا التّخريج لا يخفى، وقد قال ابن خروف: هذه دعوى لا دليل عليها وليس كونه مصدرا بأبعد من هذا [8] ، قال الشيخ [9] : ولم يحك أحد يوثق به «الوضوء» - بضم الواو - لشيء من الأشياء، وقد يكون الطهور [10] .

و «تفعلة» مثاله: «تقدّم تقدمة» . -

(1) قيل إن الأصل فيه وفي بقية الأمثلة المذكورة: إطاقة، وإجابة، وإطاعة، وإغارة، فحذفت الهمزة لكثرة الاستعمال ووزنه عند الخليل «فعلة» بسكون العين. لأن المحذوف عنده الزائد، ووزنه على رأي الأخفش: «فالة» لأن المحذوف عنده الأصلي. انظر التذييل والتكميل (6/ 133) ، وابن يعيش (6/ 85) ، وشرح التصريح (2/ 75) .

(2) الرّزمة: الصّوت الشّديد، وأرزمت السّماء: اشتدّ صوت رعدها. انظر اللسان (رزم) .

(3) أجلب القوم: أي صاحوا. انظر اللسان (جلب) .

(4) الحصر: احتباس البطن. اللسان (حصر) .

(5) أي الشيخ أبو حيان في التذييل (6/ 133) (رسالة) .

(6) إشارة إلى الحصر واليسر ... إلخ.

(7) هو أبو الحسن الأخفش كما ذكر أبو حيان في التذييل (6/ 133) ، وانظر معاني القرآن للأخفش (1/ 135) (رسالة) .

(8) انظر التذييل (6/ 133) .

(9) الذي في التذييل (6/ 134) ، أن هذا ليس كلام الشيخ وإنما هو من كلام ابن خروف.

(10) في التذييل (6/ 133) (رسالة) «وقد يكون الطهور من صفة الماء، كما قال عليه السّلام «هو الطهور ماؤه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت