فهرس الكتاب

الصفحة 3788 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

تقول: يطلع، ويفرق، ويحشر، ويسكن، وينسك، ويحلّ، وينوص، ويعتب، قال الشيخ [1] : «وأما مدبّ فالمضارع فيه يدبّ - ويدبّ - بضم الدال وكسرها - والكسر هو القياس في المضارع لأنه مضعّف لا يتعدى فقياسه: يفعل - بكسر العين - نحو: صحّ ويصحّ» .

وليعلم أن بعضهم [5/ 25] ذهب إلى أن «المطلع» بالكسر اسم للموضع الذي يطلع فيه [2] ، وسيبويه إنما ذكره في المصادر [3] ، ويدل على صحته قراءة من قرأ [4] :

سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ [5] - بكسر اللام - ولا يحتمل إلا المصدر لأن حتى إنما يقع بعدها في التوقيت ما يحدث والطلوع هو الذي يحدث، وموضع الطلوع ليس بحادث في آخر الليل [6] .

القسم الثاني: ما عين المضارع فيه مكسورة وذلك: «مأوى الإبل» و «معجز» و «معجزة» [7] و «مظلمة» و «مزلّة» و «مضربة السّيف» ، فإنه يقال: يأوي ويعجز، ويظلم، ويضلّ ويزلّ، ويضرب الإبل.

القسم الثالث: ما عين المضارع فيه مفتوحة وذلك: «موضع» و «موحل» و «موقعة الطائر» [8] و «محمدة» و «محسبة» و «علق مضنّة» [9] ، فإنه يقال:

يضع، ويوجل، ويقع، ويحمد، ويحسب ويضنّ.

(1) انظر التذييل (6/ 153) .

(2) انظر معاني القرآن للفراء (3/ 281) .

(3) قال في الكتاب (4/ 90) «وقد كسروا المصدر في هذا كما كسروا في يفعل، قالوا: أتيتك عند مطلع الشمس أي: عند طلوع الشمس وهذه لغة بني تميم، وأما أهل الحجاز فيفتحون» .

(4) هي قراءة الكسائي. انظر الحجة لابن خالويه (ص 374) ، وحجة القراءات لابن زنجلة (ص 768) ، ونسبها الفراء في معاني القرآن (3/ 280) لابن وثاب، وانظر البحر المحيط (8/ 497) .

(5) سورة القدر: 5.

(6) هذا من كلام السيرافي في شرحه لكتاب سيبويه. انظر السيرافي بهامش الكتاب (4/ 88) .

(7) قال في الكتاب (4/ 88) «وقالوا: المعجز يريدون: العجز وقالوا: المعجز على القياس وربما ألحقوا هاء التأنيث فقالوا: المعجزة والمعجزة كما قالوا: المعيشة» .

(8) في اللسان (وقع) : «ووقيعة الطّائر وموقعته - بفتح القاف: موضع وقوعه الذي يقع عليه ويعتاد الطّائر إتيانه وجمعهما مواقع» .

(9) الضّنّة والضّنّ والمضنّة والمضنّة: كل ذلك من الإمساك والبخل وعلق مضنّة ومضنّة بكسر الضاد وفتحها أي: هو شيء نفيس مضنون به ويتنافس فيه. انظر اللسان (ضنن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت