ـــــــــــــــــــــــــــــ
خاصة بشرط كونه على فعال» انتهى.
وأنكر المبرد كون «قرقار» اسم فعل وقال: «لم يأت في الرباعي عدل أصلا وإنما «قرقار» حكاية صوت الرعد، و «عرعار» حكاية صوت الصبيان» [1] .
لكن سيبويه حكم بأنهما معدولان [2] .
وذكر الشيخ في شرحه [3] «أن بعضهم يقصر اسم الفعل من الثلاثي على السماع أيضا فلا يجيز أن يقال: قوام ولا قعاد، يراد بذلك: قم واقعد، لأن في ذلك ابتداع اسم لم يتكلم به العرب، وإليه ذهب المبرد [4] ، قال: والصحيح ما ذهب إليه سيبويه لأن ذلك قد كثر كثرة تسوغ القياس، فيجوز عنده أن يقال: قوام بمعنى: قم، وضراب بمعنى: اضرب» [5] انتهى.
والحاصل: أن بناء «فعال» سائغ من كل فعل ثلاثي، وقد استثنى الشيخ الفعل الجامد كـ «يذر» ، و «يدع» و «هب» والفعل الناقص نحو: «كان» و «بات» فإن «فعال» لا يبنى منهما [6] ، وهذا أمر واضح لا يحتاج إلى التنبيه عليه ولا سيما الفعل الجامد.
ثم إن من المعلوم أن «فعال» الذي هو اسم الفعل مبني على الكسر [7] ، وحكى الكسائي عن بني أسد بناءه على الفتح إتباعا للفتحة والألف طلبا للتخفيف، وذهب بعضهم إلى أن نحو «نزال» علم حملا على أخواتها في الوزن [8] ، ولا معول على ذلك.
(1) انظر شرح السيرافي للكتاب (خ) (2/ 376) وهامش الكتاب (3/ 276) وشرح الكافية للرضي (2/ 76) والأشموني (3/ 161) .
(2) انظر الكتاب (3/ 276) .
(3) انظر التذييل (6/ 227) .
(4) انظر شرح الكافية للرضي (2/ 76) .
(5) انظر الكتاب (3/ 280) وابن يعيش (4/ 52) .
(6) انظر التذييل (6/ 226) وشرح التصريح (2/ 196) .
(7) قال سيبويه في الكتاب (3/ 277) : «لأن فعال لا يتغير عن الكسر» وانظر ابن يعيش (4/ 50) .
(8) انظر التذييل (6/ 228) وشرح التصريح (2/ 196) .