فهرس الكتاب

الصفحة 3878 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال: وفي أمثالهم: إنّ في مضّ لمطمعا» [1] .

-للرجل إذا حدث بشيء فحرك رأسه إنكارا له: قد أنغض رأسه.

والمعنى: أنه سألها الوصل فأشارت بلسانها أن لا وصل.

والشاهد في قوله: «مض» فإنه اسم صوت بمعنى لا. ويرى الشيخ أبو حيان أنه اسم فعل بمعنى اعذر، كما نقله عن ابن يعيش (4/ 78) ، وهو غير ظاهر؛ لأن الزمخشري يقول في المفصل (ص 165) :

«ومض أن يتمطق بشفتيه عند رد المحتاج» وهو واضح في أنه اسم صوت لا اسم فعل. وانظر الرجز في معاني القرآن (2/ 121) والشطر الأول في المفصل (ص 165) وابن يعيش (4/ 78) ومجمع الأمثال (1/ 84) .

(1) هذا مثل يضرب عند الشك في نيل شيء. وفي مجمع الأمثال (1/ 84) ، «إنّ في مضّ لسيما» وقال الميداني: «ويروى: لمطمعا» وسيما: فعلى من الوسم والأصل فيه: وسمى ثم صارت سيما فهي الآن عفلى، انظر مجمع الأمثال (1/ 84، 85) والمثل رواه الزمخشري في المستقصى (1/ 413) :

«إنّ في مضّ لطمعا» وهو المثل رقم (1756) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت