فهرس الكتاب

الصفحة 4423 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

4112 - فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا [1]

و «قد» تضاف إلى «الياء» مجردة ومع «نون» الوقاية كما سبق الاستشهاد عليه في باب المضمر نحو قول الشاعر:

4113 - إذا قال قدني قال بالله حلفة ... [2]

وقول الآخر:

4114 - قدني من نصر الخبيبين قدي [3]

وإذا كانت حرفا فهي على ثلاثة أضرب:

أحدهما: أن تكون حرف تقريب فتدخل على فعل ماض متصرف متوقّع، أي:

منتظر لتقريبه من الحال.

والثاني: أن تكون حرف تقليل فتدخل على المضارع المجرد من جازم وناصب -

(1) هذا عجز بيت من الطويل وصدره:

فإمّا كرام موسرون لقيتهم

وهو لمنظور بن سحيم الفقعسي شاعر إسلاميّ. الشرح: كرام جمع كريم، ولقيتهم يروى أتيتهم ورأيتهم، وقوله فحسبي أي: يكفيني ومن ذي عندهم أي من الذي عندهم أي عند الكرام، والألف في «كفانيا» للإشباع.

والشاهد فيه: إضافة «حسب» إلى «ياء» المتكلم مجردة عن «نون» الوقاية. والبيت في ابن يعيش (3/ 138) والمقرب (1/ 59) ، والمغني (ص 410) ، وشرح شواهده.

(2) هذا صدر بيت من الطويل وعجزه:

لتغني عنّي ذا إنائك أجمعا

وقائله حريث بن عناب الطائي. الشرح: قوله إذا قال يروى إذا قلت وهو الأصح، وقدني يكفيني، يصف ضيفا قدم له إناء فيه لبن فشرب منه ثم قال: يكفيني فحلف عليه ليشربن جمعيه، وقوله لتغني أي: لتبعد وأصله: لتغنينّ - بالنون المشددة ثم حذفت النون فبقى لتغني. والشاهد فيه: إضافة «قد» إلى «ياء» المتكلم مع «نون» الوقاية. والبيت في ابن يعيش (3/ 8) والمقرب (2/ 77) والمغني (ص 210، 409) .

(3) هذا البيت من الرجز لحميد بن ثور الهلالي وبعده:

ليس الإمام بالشّحيح الملحد

قوله «الخبيبين» يروى بصورة المثنى وبصورة جمع المذكر السالم، «الملحد» مأخوذ من قولهم: ألحد فلان في الحرم، إذا استحل حرمته وانتهكها. والشاهد فيه مجيء «قد» مضافة إلى «ياء» المتكلم مع «نون» الوقاية وبدونها وهذا يدل على جواز الوجهين فيه. والرجز في الكتاب (2/ 371) (هارون) والمحتسب (2/ 223) ، وأمالي الشجري (1/ 14) ، (2/ 142) ، والإنصاف (ص 131) ، وابن يعيش (3/ 124) ، (7/ 143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت