فهرس الكتاب

الصفحة 4453 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ومثال مجيء «ألا» قبل النداء قول الشاعر:

4151 - ألا يا قيس والضّحّاك سيرا ... فقد جاوزتما خمر الطّريق [1]

وقول الآخر:

4152 - ألا يا عباد الله قلبي متيّم ... بأحسن من صلّى وأقبحهم فعلا

يدبّ على أحشائها كلّ ليلة ... دبيب القرنبى بات يعلو ندى سهلا [2]

ويجوز إبدال همزة «ألا» هاء فتقول: هلا وقد قرأ بعضهم [3] ألا يسجدوا لله [4] ذكره الزمخشري [5] .

ومثال مجيء «أما» قبل القسم قول الشاعر:

4153 - أما ودماء لا تزال مراقة ... على قنّة العزّى وبالنّسر عند ما [6]

ومثال إبدال [5/ 196] همزتها هاء أو عينا: هما والله لقد كان كذا، وعما والله لقد كان كذا ومراده بالأحوال الثلاث في قوله: وقد تحذف ألفها: حال إقرار الهمزة، وحال إبدالها هاء، وحال إبدالها عينا، فيقال: أم وهم وعم.

(1) البيت من الوافر، والخمر: وهدة يختفي فيها الذئب، والشاهد فيه: مجيء «ألا» قبل النداء، والبيت في ابن يعيش (1/ 129) ، والهمع (2/ 142) ، والدرر (2/ 196) .

(2) البيتان من الطويل، والقرنبى قال في اللسان (قرنب) : «حكى الأصمعي أنه دويبة شبه الخنفساء أو أعظم منها شيئا طويلة الرجل» والشاعر يصف جارية وبعلها.

والشاهد في قوله: «ألا يا عباد الله» حيث جاءت «ألا» قبل النداء، والبيت الثاني في اللسان (قرنب) والشطر الأول في الهمع (2/ 70) والبيت الأول في الدرر (2/ 86) .

(3) في معاني الفراء (2/ 290) : «وهي في قراءة عبد الله هلا تسجدون لله بالتاء فهذه حجة لمن خفف» .

(4) سورة النمل: 25.

(5) لم يشر الزمخشري في الكشاف إلى هذه القراءة - أعني هلا - بإبدال الهمزة هاء وإنما أشار إلى قراءة «ألّا» بالتشديد و «ألا» بالتخفيف. انظر الكشاف (3/ 284، 285) .

(6) البيت من الطويل، ويروى شطره الأول هكذا:

أما ودماء مائرات تخالها

وهو لعمرو بن عبد الجن، وقيل: لمجهول، ودماء مائرات مائجات، والقنّة: أعلى الجبل، والعزى اسم صنم، وكذا النسر اسم صنم أيضا وأصله: نسر فأدخل عليه الشاعر الألف واللام. والشاهد فيه قوله: أما ودماء حيث جاءت «أما» قبل القسم. والبيت في المنصف (3/ 134) ، وأمالي الشجري (1/ 154) ، (2/ 341) والإنصاف (ص 318) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت