ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقال في شرحه قولى: مطلق الفاء: المضموم الفاء والمفتوحها والمكسورها، فالمضمومها جمع وغير جمع، فالجمع (كظرفاء، وغير الجمع صفة كنفساء، وغير صفة كرحضاء وهو عرق) المحموم [1] والمفتوحها: جنفاء وهو اسم مكان [2] ، والمكسورها: خيلاء لغة في الخيلاء، وعنباء لغة في العنب، وسيراء وهو ثوب مخطط بحرير، وبعض أسماء الذهب.
قال: وعم قولي:
... وكذا ... مطلق عينه فعالاء ...
نحو: ثلاثاء وكثيراء [3] . انتهى.
وفي الحديث الشريف: «فأتى بحلّة سيراء» [4] .
قال الشيخ: وذكر سيبويه أن فعلاء لا يكون صفة [5] ، قال: فالاتباع ينبغي أن يكون على جهة عطف البيان في قول من يراه من النكرات أو يكون مما وصف به من الأسماء: كلجام ذهب، وثوب خز [6] وفي شرح الشيخ: وجاء: خيمى اسم ماء [7] ، قال: فعلى هذا يكون هذا الوزن مشتركا [8] ، ثم قال: ويحتمل أن يكون: خيمى منع الصرف للتأنيث والعلمية، فلا تكون الألف للتأنيث، ويكون إذ ذاك: فعلاء وزنا مختصّا كما ذكره المصنف [9] ، وأما: قصاصاء، فوزنه: فعالاء، قال المصنف: وهو القصاص [10] .
قال الشيخ: ولا يحفظ غيره، قال يفتح القاف [11] ، وأما: قاصعاء، فوزنه: -
(1) اللسان (رحض) .
(2) اللسان (جنف) .
(3) شرح الكافية (4/ 1750) وما بعدها.
(4) في المعجم المفهرس للحديث الشريف، والسّيراء: المضلع بالقز، والنص كما جاء في البخاري كتاب بيوع (40) ، ومسند أحمد (3/ 144) .
(5) الذي ذكره الشيخ ونسب إليه هذا الرأي إنما هو أبو زيد وليس سيبويه. انظر: التذييل (5/ 236) (ب) ، والكتاب (4/ 261) .
(6) التذييل (5/ 236) ب.
(7) (وخيماء: اسم ماءة عند الفراء) اللسان (خيم) .
(8) قال أبو حيان في التذييل (5/ 236) (ب) : (وجاء: خيمى اسم ماء، فعلى هذا لا يكون هذا الوزن مختصّا به بل مشتركا) .
(9) المرجع السابق.
(10) شرح الكافية (4/ 1755) .
(11) التذييل (5/ 236) (ب) .