فهرس الكتاب

الصفحة 4596 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وأما (فعللاء) الممدود فجاء منه الهندباء وهي بقلة طيّبة الطعم، والطّرمساء الظلمة، ويقال: ليلة طرمساء، وطلمساء، والجلحطاء أرض لا شجر فيها، وأما (فوعلى) المقصور فمنه الخوزلى، وأما (فوعلاء) الممدود، فنحو: حوصلاء، ولم يجئ اسما وهو قليل، وأما (فيعلى) المقصور فمنه: الخيزلى، وأما (فيعلاء) الممدود، فنحو: الدّيكساء، ومنهم من لم يثبت هذا الوزن أعني الممدود فيكون (فيعلى) عنده من الأبنية المختصة بالألف المقصورة، وأما (فعيلى) المقصور، فنحو:

كثيرى، وأما الممدود، فنحو: كثيراء، وقريثاء وكريثاء للبسر، وأما (فعّيلى) المقصور فلم يجئ إلا مصدرا، نحو هجّيرى، وحثّيثى وفتّتى ودلّيلى، وأما (فعّيلاء) الممدود فلا يحفظ منه ما ذكر الشيخ ألا: فخّيراء وخصّيصاء، قال وزاد أبو الحسن الكسائي: المكّيناء، قال: ولا يحفظ لها رابع [1] ، قال: وهذه الثلاثة تقصر وتمدّ [2] ، وأما (فاعولى) المقصور بادولى، والممدود، نحو: ضاروراء وعاشوراء، وأما (إفعيلى) المقصور، فنحو: إهجيرى وإجريّا - للعادة - ولا يحفظ غيرها، والممدود، نحو:

إهجيراء وإجليلاء اسم موضع [3] ، وأما (فعلّى) المقصور، فنحو: قطبّى وزمكّى وزمجّى أصل ذنب الطائر [4] والجرشّى النفس [5] والعبدّى: العبيد، والكمرّى:

القصير، ورجل حنفّى العنق أي مائله، والقطبّى نبت يصنع منه حبل ثمين [6] ، والممدود نحو: الزّمجّاء والزّمكّاء، وقال الشيخ: والصواب أنها يقصران ويمدان، قال: وذكر -

-وهم حكام المجوس، قال امرؤ القيس:

مشى الهربذى في دفّه ثمّ فرفرا

وقيل: هو الاختيال في المشي) وانظر: الكتاب (4/ 297) ، والممتع (1/ 153) ، وفي التذييل:

الهزبرى وهي مشية الهزابرة التذييل (5/ 239) (ب) .

(1) انظر: التذييل (5/ 239) (ب) ، والمساعد (3/ 326) ، وقال الأشموني (4/ 100) :

(وخصّيصاء للاختصاص، وفخّواء للفخر، ومكّيناء للتمكن وهذه الكلمات تمد وتقصر، وجعل الكسائي هذا الوزن مقيسا والصحيح قصره على السماع) .

(2) ينظر التذييل (5/ 239) (ب) .

(3) التذييل (5/ 239) (ب) .

(4) (والزّمجّى: منبت ذنب الطائر، مثل: الزمكّى) اللسان (زمج) وانظر: التكملة (ص 111) .

(5) (والجرشّى على مثال: فعلّى كالزّمكّى: النفس) اللسان (جرش) .

(6) (والقطبّى: ضرب من النبات يصنع منه حبل كحبل النارجيل، فينتهي ثمنه مائة دينار عينا) اللسان (قطب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت