ـــــــــــــــــــــــــــــ
وظرائف، ولطائف، واحترز بقوله: لا بمعنى مفعولة، من نحو: قبيلة بني فلان، فلا يقال في جمعها: قبائل، وتقول: شمائل [1] ، وجرائض [2] ، وقرائث [3] ، وبرائك [4] ، وجلائل [5] في جمع شمأل وما بعدها، وأما حبارى وحزابية، فيقال فيهما: حبائر وحزائب، إن حذف ما بعد لاميهما، وإن حذف الزائد الأول، قيل: حبارى وحزابى، كما تقدمت الإشارة إلى ذلك، وقوله: (اسما) ، قيد لما قبله من الأسماء الأربعة، وذلك نحو: حمولة، وسحابة، ورسالة، وذؤابة، فيقال في جمعها: حمائل، وسحائب، ورسائل، وذوائب، وخرج بقوله: (اسما) ، ما هو على هذه الأوزان من الصفات، نحو: ضرورة، وفقاقة وطوالة، ثم أشار المصنف: إلى ما يحفظ فيه فعائل، وهي أشياء كما عرفت؛ فمنها الأوزان الأربعة المذكورة: وهي فعولة وفعالة وفعالة وفعالة؛ إذا خلت من التاء، واستعملت إذ ذاك لمؤنث، فمثال
فعول: قلوص وقلائص، وعجوز وعجائز، وصعود وصعائد، وسلوب وسلائب، ومثال فعال: شمال وشمائل، ومثال فعال: شمال وشمائل، ومثال فعال: عقاب وعقائب، ولا يطرد ذلك فيها؛ إذ لا يقال في كراع: كرائع ولا في ذراع: ذرائع، ولا في عناق: عنائق ولا في هبوط: هبائط، وقوله:
(وأحقّهن به فعول) ، مثاله: قلائص، وعجائز، وصعائد، وسلائب في جمع سلوب، قالوا: وهذا هو القياس ما لم يستغنوا ببعض المثل عن بعض، والضمير في قوله: (وقد يثبت له) عائد على فعول، أي: وقد تثبت فعائل لفعول ولفعال وفعيل مذكرات؛ فمذكرات قيد في الثلاثة، فمثال فعول قولهم: جزور وجزائر، وقالوا: جزر - أيضا - قال الشيخ: ولم يثبت من فعول المذكر شيء على فعائل إلا هذه الكلمة، ومثال فعائل: سماء وسمائي، وذلك في قول من ذكّر السماء، -
(1) قال ابن مالك في شرح الكافية (4/ 1866) : (ومثال فعائل للمجرد من التاء: شمائل في جمع شمأل وشمال، والشمأل الريح التي تهب من الجهة التي تقابل الجنوب) .
(2) قال الصبان (4/ 142) : قوله: جرائض بجيم مضمومة فراء فألف فهمزة مكسورة فضاد معجمة وهو العظيم البطن. وانظر: اللسان «جرض» .
(3) جمع: قريثاء وهو التمر والبسر الجيدان. القاموس (1/ 178) .
(4) جمع براكاء وهي ساحة الحرب والثبات في الحرب أيضا. اللسان «برك» ، والصبان (4/ 142) .
(5) جمع جلولاء: قرية بناحية فارس. المرجع السابق.