فهرس الكتاب

الصفحة 4802 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لم يجز وضع الواحد موضع الجمع في التركيب الأول، ولا وضع الواحد موضع الاثنين في التركيب الثاني، هذا هو الغالب؛ وقد جاء خلاف ذلك في قول الشاعر:

4278 - كأنّ خصييه من التّدلدل ... ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل [1]

لأن القياس إذا أضاف ثنتا أن يقول: حنظلتين، كثلاثة رجال، وقول الآخر:

4279 - حمامة بطن الواديين ترنّمي ... سقاك من الغرّ الغواري مطيرها [2]

حقه أن يقول: بطني الواديين؛ لأن لكل واد بطنا؛ فاستغنى بالواحد عن التثنية.

(1) البيت من الرجز لخطام المجاشعي، أو جندل ابن المثنى أو سلمى الهذلة، وانظر المساعد (3/ 490) والدرر (1/ 209) ، ومعجم شواهد

الفرق، وهو من شواهد سيبويه، وشفاء العليل (3/ 1054) ، والشاهد فيه: إضافة ثنتا إلى حنظل على تقدير ثنتان من الحنظل. التدلدل: التعلق والاضطراب، وظرف العجوز: مزودة، وخصيان: مثنى خصية لضرورة الشعر، ويقول الخليل: إذا ثنيت خصية جاز فيها التأنيث والتذكير. انظر المساعد (3/ 490) .

(2) من الطويل نسبه العيني إلى الشماخ، وليس في ديوانه، والشاهد فيه: وضع المفرد موضع المثنى، والأصل: بطني الواديين. والبيت يدعو فيه الشاعر للحمامة بدوام السقيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت