ـــــــــــــــــــــــــــــ
أبو علي: كذلك هو: ثم إنّ بني تميم يصححون مفعولا من ذوات الياء، فيقولون:
مبيوع، قال بعضهم:
4326 - وكأنّها تفّاحة مطيوبة [1]
قال آخر:
4327 - يوم رذاذ عليه الدّجن مغيوم [2]
قال آخر:
4328 - قد كان قومك يحسبونك سيّدا ... وأخال أنّك سيّد معيون [3]
وإلى ذلك أشار المصنف بقوله - بعد ذكر ما عينه ياء: وتصحيحها لغة تميمية [4] ، وأما تصحيح مفعول من ذوات الواو فقليل، ولا يجوز الإتمام فيه إلا ما سمع [5] ، نحو -
(1) جزء بيت أنشده أبو عمرو بن العلاء ولم يعزه لأحد وقيل: لرجل من بني تميم والشاهد فيه قوله:
مطيوبة؛ حيث يستشهدون بمثله على إتمام من ذوات الياء، والقياس الإعلال في مطيبة. انظر المقتضب (1/ 101) ، (1/ 286) ، (3/ 47) وأمالي ابن الشجري (1/ 210) وابن يعيش (10/ 80) ، والتصريح (2/ 395) والأشموني (4/ 324) ، والممتع (2/ 460) واللسان «طيب» .
(2) عجز بيت من البسيط لعلقمة الفحل وصدره:
حتّى تذكّر بيضات وهيّجه
والشاهد: في قوله: مغيوم حيث جاء على أصله دون إعلال وقياسه مغيم من الغيم السحاب وجعل المبرد هذا التصحيح جائزا لضرورة الشعر
أما سيبويه فقد قال: إنه لغة لبعض العرب قال في الكتاب (2/ 363) :
وبعض العرب يخرجه على الأصل فيقول: مخيوط ومبيوع، وبه قال المازني في المنصف (1/ 286) وأبو الفتح في الخصائص (1/ 260، 261) وانظر الأشموني (4/ 325) والمقتضب (1/ 101) وديوانه (ص 130) .
(3) من الكامل قائله العباس بن مرداس، والشاهد: في قوله: مغيون بالغين المعجمة من قولهم: غين على قلبه إذا غطي وروي بالعين المهملة أي: مصاب بالعين ورواية: مغيون هي الوجد والقياس فيه: مغين وخرج عن الأصل والكلام فيه كالكلام في الشاهد قبله. وانظر: المقتضب (1/ 102) والأغاني لأبي الفرج (4/ 89) والخصائص (1/ 261) ودرة الغواص (ص 36) وأمالي ابن الشجري (1/ 113، 210) وشرح شواهد الشافية للبغدادي (ص 281) والتصريح (2/ 395) والأشموني (4/ 325) ومعاهد التنصيص (1/ 13) والممتع (2/ 460) .
(4) انظر: الكتاب (2/ 363) (بولاق) والممتع (2/ 460) والتصريح (2/ 495) والرضي (3/ 149) .
(5) انظر: الكتاب (2/ 363) والمقتضب (1/ 99، 100) والخصائص (1/ 98، 260، 261) -