ـــــــــــــــــــــــــــــ
التنوين عوضا عن المدة، وسواء عندهم الاسم وغيره.
قال الشاعر:
4393 - من طلل كالأتحميّ أنهجن [1]
وقال آخر:
4394 - أفد التّرحّل غير أنّ ركابنا ... لمّا تزل برحالنا، وكأن قدن [2]
وقال الشاعر:
4395 - يا صاح ما هاج الدّموع الذّرّفن [3]
(1) الرجز للعجاج في ديوانه (ص 7) ، والشاهد: أنهجن؛ بجعل التنوين عوض المدة، والأتحمي:
ضرب من البرود، وأنهجن: أخذ الثوب في البلى.
(2) البيت من الكامل للنابغة في ديوانه (ص 27) ، والشاهد: «وكأن قدن» وهي لغة الكثير من تميم، فالتنوين دخل في الحرف.
(3) من الرجز للعجاج في ملحقات ديوانه (ص 83) ، والشاهد: الذرفن، والنون للتنوين، والذرف:
الدموع، وانظر: الصبان (4/ 220) ، والمساعد (4/ 333) .