فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وكقول الآخر:

310 -أخالد قد علقتك بعد هند ... فشيّبني الخوالد والهنود [1]

والتزم ابن الحاجب إدخال لام التعريف على ما ثني وجمع من الأعلام، وعلل ذلك بما يوقف عليه من كلامه [2] .

وجعل كلام الزمخشري في المفصل معطيا لذلك [3] .

وخالف ابن عمرون في هذا الفهم الزمخشري، وليس في عبارته ما يقتضي اللزوم فإنه قال: «وكلّ مثنّى أو مجموع من الأعلام فتعريفه باللّام» . ولم يقل فيلزم اللام؛ فعبارته تشبه عبارة المصنف حيث قال: فيجبر بحرف التّعريف.

وقال سيبويه [4] : «إذا سمّيت بزيد فإن شئت قلت زيدون وإن شئت قلت أزياد» . وهذا تصريح في عدم التزام اللام. -

- (ص 302) وفي شرح المفصل لابن يعيش (1/ 47) .

تعريف للأسود بن يعفر: شاعر جاهلي فصيح فحل، نادم النعمان بن المنذر.

اقرأ ترجمته وأخبارا عنه في الشعر والشعراء (1/ 261) .

(1) البيت من بحر الوافر، وهو لجرير، من قصيدة هجاء طويلة بدأها بالغزل، وخالدة هذه زوجته وهو منادى مرخم، وبيت الشاهد أول أبيات القصيدة وبعده (الديوان: ص 126) .

فلا بخل فيوئس منك بخل ... ولا جود فينفع منك جود

وشاهده: كالذي قبله. والبيت في معجم الشواهد (ص 106) وفي شرح التسهيل (1/ 181) وفي التذييل والتكميل: (2/ 324) .

(2) قال ابن الحاجب بعد أن قرر أن الاسم لم يوضع علما إلا منفردا؛ فإن قصد تثنيته أو جمعه فقد زال معنى العلمية، قال: «وإنّما التزموا إدخال اللّام في المثنّى (ومثله الجمع) تعويضا عمّا ذهب من العلميّة من مفرديه» (الإيضاح في شرح المفصل لابن الحاجب: 1/ 102) .

(3) قال الزمخشري في المفصل (ص 14) : فصل: «وكلّ مثنّى أو مجموع من الأعلام فتعريفه باللام إلّا نحو أبانين» . ثم شرحه ابن الحاجب فقال:

«أدخل الفاء في خبر المبتدأ تنبيها على أنّ تثنية العلم وجمعه سبب لإدخال لام التّعريف عليه فلا يكون مثنّى أو مجموع من الأ إلّا وفيه اللّام» .

(الإيضاح في شرح المفصل: 1/ 102) (تحقيق العليلي) .

(4) نصه في الكتاب (3/ 395) يقول: «هذا باب جمع أسماء الرّجال والنّساء: فمن ذلك إذا سمّيت رجلا بزيد أو عمرو أو بكر كنت بالخيار؛ إن شئت قلت زيدون، وإن شئت قلت أزياد كما قلت أبيات، وإن شئت قلت الزّيود» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت