فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقال آخر:

344 -فما آباؤنا بأمنّ منه ... علينا اللّاء قد مهدوا الحجورا [1]

وأنشد المصنف بيتين آخرين وهما قول الشاعر:

345 -أرحني من اللّائي إذا حلّ بينهم ... يمشون في الدّارات مشي الأرامل [2]

وقول الآخر [1/ 222] :

346 -من اللائي يعود الحلم فيهم ... ويعطون الجزيل بلا حساب [3]

فلا يقال إن اللائي في هذين البيتين بالياء وهو إنما ذكر أن الذي بمعنى الذين هو -

-اللغة: تروق: تحسن، اللاء: بمعنى الذين وهو الشاهد: ريّاها: ريقها. الضجيع: زوج المرأة. المكافح:

الذي يقبل المرأة فجأة فعله كافح وكفح (القاموس: كفح) .

والمعنى: هذه امرأة جميلة يتمناها الذين لا يستطيعون أن يقتربوا منها بينما يتمع بها واحد فقط هو زوجها.

والبيت ليس في معجم الشواهد وهو في شرح التسهيل (1/ 194) . وفي التذييل والتكميل (3/ 35) .

(1) البيت من بحر الوافر وهو في المدح لم تزد نسبته على أنه لرجل من سليم.

اللغة: أمن: أفعل تفضيل من قولهم: من عليه إذا أظهر فضله وكرمه. اللاء: بمعنى الذين وهو موضع الشاهد. مهدوا: أصلحوا. الحجورا: جمع حجر بتثليث الحاء مع سكون الجيم وهو في الأصل حصن الإنسان ومعناه هنا فراشه ومهده.

المعنى: ليس آباؤنا الذين أصلحوا شأننا وسهلوا أمورنا بأشد نعمة من هذا الممدوح.

واستشهد به على: جعل اللاء بمعنى الذين وقد قرئ (واللاء يئسن) [الطلاق: 4] وفي البيت فصل بين الصفة والموصوف؛ لأن اللاء صفة لآباء.

والبيت في معجم الشواهد (ص 144) وفي التذييل والتكميل (3/ 35) . وفي شرح التسهيل (1/ 194) .

(2) البيت من بحر الطويل قاله ابن الزبير كما في شرح التسهيل لابن مالك.

اللغة: أرحني: من الراحة وهو ضد التعب. بينهم: فراقهم. الدّارات: جمع دارة بمعنى الديار.

الأرامل: جمع أرمل من فقدت زوجها.

والمعنى: يأمر عبد الله بن الزبير صاحبه بأن يبعد عنه وعن نصرته هؤلاء الذين لا ينفعون وقت الشدة.

وشاهده: قوله: أرحني من اللائي حيث جاء فيه اللائي بمعنى الذين.

والبيت في شرح التسهيل لابن مالك (1/ 194) وليس في معجم الشواهد ولا في التذييل والتكميل.

(3) البيت من بحر الوافر وهو لكثير عزة من قصيدة له في مدح عبد العزيز بن مروان. (انظر القصيدة في ديوان كثير ص 281) .

والبيت في وصف الممدوح وقومه بالحلم والكرم.

وشاهده كالذي قبله.

وهو في شرح التسهيل (1/ 194) وفي التذييل والتكميل (3/ 36) . وليس في معجم الشواهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت