فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 3224

رضي الله عنه (1) ، وكذا ذكرها الطرطوشي في أول"سراج الملوك"لابن أدهم (2) .

ونقل أبو علي الغساني الجياني أن عبد الله بن المبارك المذكور سئل: أيهما أفضل: معاوية بن أبي سفيان أم عمر بن عبد العزيز فقال: والله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمر بألف مرة، صلى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سمع الله لمن حمده، فقال معاوية: ربنا ولك الحمد، فما بعد هذا

[ووقفت في كتاب"النصوص على مراتب أهل الخصوص"عن أشعث بن شعبة المصيصي قال: قدم هارون الرشيد الرقة فانجفل الناس خلف عبد الله بن المبارك، وتقطعت النعال وارتفعت الغبرة، فأشرفت أم ولد أمير المؤمنين من برج الخشب، فلما رأت الناس قالت: ما هذا قالوا: عالم أهل خراسان قدم الرقة يقال له عبد الله بن المبارك، فقالت: هذا والله الملك، لا ملك هارون الذي لا يجمع الناس إلا بشرط وأعوان] (3) .

وكان لعبد الله شعر (4) ، فمن ذلك قوله:

قد يفتح المرء حانوتًا لمتجره ... وقد فتحت لك الحانوت بالدين

بين الأساطين حانوت بلا غلق ... تبتاع بالدين أموال المساكين

صيّرت دينك شاهينًا تصيد به ... وليس يفلح أصحاب الشواهين [وكان إذا خرج إلى مكة حرسها الله تعالى يقول:

بعض الحياة وخوف الله أخرجني ... وبيع نفسي لما ليست له ثمنا

(1) في س ر في هذا الموضع:"المقدم ذكره"مع أن ترجمة إبراهيم بن دهم لم ترد في س.

(2) وكذا ذكرها ... أدهم: هذه العبارة لم ترد إلا في ص والمسودة؛ وانظر سراج الملوك: 21.

(3) ما بين معقفين لم يرد في المخطوطات، وإنما هو في المطبوعة.

(4) انظر نماذج من شعر ابن المبارك في الورقة: 14 - 16 وطبقات السبكي 1: 150 وما بعدها وترتيب المدارك 1: 305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت