فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 3224

أبو العباس عبد الله بن المعتز بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي؛ أخذ الأدب عن أبي العباس المبرد وأبي العباس ثعلب وغيرهما، كان أديبًا بليغًا شاعرًا مطبوعًا مقتدرًا على الشعر قريب المأخذ سهل اللفظ جيد القريحة حسن الإبداع للمعاني مخالطًا للعلماء والأدباء معدودًا من جملتهم، إلى أن جرت له الكائنة في خلافة المقتدر، واتفق معه جماعة من رؤساء الأجناد ووجوه الكتّاب فخلعوا المقتدر يوم السبت لعشر بقين، وقيل لسبعٍ بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين ومائتين، وبايعوا عبد الله المذكور ولقبوه المرتضي بالله، وقيل المنصف (2) بالله، وقيل الغالب بالله، وقيل الراضي بالله، وأقام يومًا وليلة، ثم إن أصحاب المقتدر تحزبوا وتراجعوا وحاربوا أعوان ابن المعتز وشتتوهم (3) ، وأعادوا المقتدر إلى دسته، واستخفى ابن المعتز في دار أبي عبد

(1) وقعت هذه الترجمة في ص بعد ترجمة ابن الفرضي متأخرة عن هذا الموضع، وهي في المسودة وسائر النسخ بعد ترجمة ابن شاس المتقدم الذكر (رقم: 337) . قلت: وانظر ترجمة ابن المعتز في تاريخ بغداد 10: 95 والأغاني 10: 286 والمنتظم 6: 84 وأشعار أولاد الخلفاء: 107 - 296 وعبر الذهبي 2: 104 والشذرات 2: 221 ومعاهد التنصيص 2: 38 وكتب التاريخ في حوادث سنة 296 وفوات الوفيات 1: 505، وورودها في الفوات مما يستوقف النظر، مع أنها مستوفاة بتمامها في المسودة.

(2) ص: المنتصف.

(3) بعد هذا في س: وقتلوا ابن المعتز خنقًا وأعادوا المقتدر إلى دسته، وهو مشطوب في المسودة، وقد كتب بدله النص المثبت هنا بتفصيل في الحادثة، ونسخة س لا يثبت فيها ما زيد في حواشي المسودة، كما تقدم القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت