فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 3224

أبو المعالي سعد بن علي بن القاسم بن علي بن القاسم بن علي بن القاسم الأنصاري الخزرجي الوراق الحظيري المعروف بدلال الكتب؛ كانت لديه معارف، وله نظم جيد، وألف مجاميع ما قصر فيها، منها كتاب"زينة الدهر وعصره أهل العصر وذكر ألطاف شعراء (2) العصر"الذي ذيله على"دمية القصر"لأبي الحسن الباخرزي جمع فيه جماعة كبيرة من أهل عصره ومن تقدمهم، وأورد لكل واحد طرفًا من أحواله وشيئًا من شعره. وقد ذكره العماد الكاتب في"الخريدة"وأنشد له عدة مقاطيع، وروى عنه لغيره شيئًا كثيرًا. وكان مطلعًا على أشعار الناس وأحوالهم، وله كتاب سماه"لمح الملح"يدل على كثرة اطلاعه.

ومن شعر أبي المعالي المذكور قوله:

ومعذر في خده ... ورد وفي فمه (3) مدام

ما لان لي حتى تغشى ... صبح سالفه (4) ظلام

كالمهر يجمح تحت را ... كبه ويعطفه اللجام وهذا المعنى يقرب من قول أبي علي الحسن بن رشيق (5) - المقدم ذكره:

وأسمر اللون عسجدي ... يستمطر المقلة الجهاما

ضاق بحمل العذار ذرعًا ... كالمهر لا يعرف اللجاما

(1) ترجمة أبي المعالي الحظيري في معجم الأدباء 11: 194 والخزانة 3: 118.

(2) ياقوت: في ذكر لطائف شعراء.

(3) ب: يده.

(4) أ: عارضه؛ ياقوت: طلعته.

(5) ديوان ابن رشيق: 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت