فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 3224

أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن (2) بن فيروز، الأسدي بالولاء الكوفي المعروف بالكسائي؛ أحد القراء السبعة (3) ، كان إمامًا في النحو واللغة والقراءات، ولم تكن له في الشعر يد، حتى قيل: ليس في علماء العربية أجهل من الكسائي بالشعر؛ وكان يؤدب الأمين بن هارون الرشيد ويعلمه الأدب ولم يكن له زوجة ولا جارية، فكتب إلى الرشيد يشكو العزبة في هذه الأبيات:

قل للخليفة لا تقول لمن ... أمسى إليك بحرمة يدلي

ما زلت مذ صار الأمين معي ... عبدي يدي ومطيتي رجلي

وعلى فراشي من ينبهني ... من نومتي وقيامه (4) قبلي

أسعى برجل منه ثالثة ... موفورة مني بلا رجل (5)

وإذا ركبت أكون مرتدفًا ... قدام سرجي راكب (6) مثلي

فامنن علي بما يسكنه ... عني وأهد الغمد للنصل فأمر له الرشيد بعشرة آلاف درهم وجارية حسناء بجميع آلاتها وخادم وبرذون بجميع آلته.

(1) ترجمته في انباه الرواة 2: 256 وفي الحاشية ذكر لعدد كبير من المصادر الأخرى؛ وانظر نور القبس: 283 وصفحات كثيرة من"مجالس العلماء"؛ وقد وردت الترجمة بكاملها في المسودة.

(2) بهمن: سقط من ل ر؛ س: عثمن الأسدي.

(3) زاد في س: وهو من ولد بهمن بن فيروز، وهو أصل المسودة لكنه شطب.

(4) نور القبس: بقيامه.

(5) نور القبس: نقصت زيادتها من الرجل.

(6) ر: راكبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت