فهرس الكتاب

الصفحة 1980 من 3224

أبو الحسن محمد بن علي بن عمر، المعروف بابن أبي الصقرالواسطي؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، رحمه الله تعالى، لكنه غلب عليه الأدب والشعر واشتهر به، ورأيت له بدمشق ديوان شعر في الخزانة الأشرفية التي في الجامع المشهور في تربته شمال الكلاسة التي هي زيادة في الجامع الكبير، والديوان مجلد واحد (2) ، وكان شديد التعصب للطائفة الشافعية، وظهر ذلك في قصائده المعروفة بالشافعية، وله في الشيخ أبي إسحاق الشيرازي مرات، وكان كاملا في البلاغة والفضل وحسن الخط وجودة الشعر.

وذكره أبو المعالي الحظيري - المقدم ذكره (3) - في كتابزينة الدهر وأورد له عدة مقاطيع، فمن ذلك قوله:

كل رزق ترجوه من مخلوق ... يعتريه ضرب من التعويق

شطر أولوأنا قائل واستغفر الل ... هـ مقال المجاز لا التحقيق

لست أرضى من فعل إبليس شيئا ... غير ترك السجود للمخلوق وذكر له أيضا (4) :

وحرمة الود مالي عنكم عوض ... لأنني ليس لي في غيركم غرض (5)

(1) ترجمته في معجم الأدباء 18: 257 والمنتظم 9: 145 والوافي 4: 142 والبدر السافر، الورقة: 132 وطبقات السبكي 3: 80.

(2) ورأيت له ... واحد: سقط النص من لي ل ت بر من.

(3) انظر ج 2: 366.

(4) زاد في لي: قوله؛ وفي ق بر: وهي سائرة؛ وقد سقطت الأبيات من مج.

(5) ت وهامش س: وليس لي في سواكم بعدكم غرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت