فهرس الكتاب

الصفحة 2640 من 3224

ثم إن عبد المؤمن وصل إلى المهدية وملكها بعد جهد جهيد، وكان دخوله إليها بكرة يوم عاشوراء سنة خمس وخمسين وخمسمائة، فولى بها نائبًا، وكان الحسن بن علي قد وصل صحبته، فرتبه مع النائب لتدبير أمورها لكونه عارفًا بأحواله وأقطعه بها ضيعتين وأعطاه دورًا سكنها هو وأولاده وأتباعه. ولم أقف على تاريخ وفاة الحسن بن علي المذكور.

(325) ثم قتل محرز بن زياد في وقعة سطيف يوم الخميس في العشر الأوسط من ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وخمسمائة.

وهذا الحسن بن علي هو الذي صنف له أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت كتاب"الحديقة".

أبو الفضل (2) يحيى بن خالد بن برمك وزير هارون الرشيد - وقد تقدم ذكر ولديه جعفر والفضل كل واحد منهما في بابه؛ وكان جدهم برمك من مجوس بلخ، وكان يخدم النوبهار وهو معبد كان للمجوس بمدينة بلخ توقد فيه النيران، واشتهر برمك المذكور وبنوه بسدانته، وكان برمك عظيم المقدار عندهم، ولم أعلم هل أسلم أم لا.

(326) وساد ابنه خالد وتقدم في الدولة العباسية، وتولى الوزارة لأبي

(1) أخباره في كتب التاريخ التي تتحدث عن نكبة البرامكة كالطبري وابن الأثير ومروج الذهب والأغاني، وكتب الأدب العامة كالعقد، وانظر معجم الأدباء 20: 5 والبداية والنهاية 10: 204 وتاريخ بغداد 14: 128 ومعجم المرزباني: 488 ومرآة الجنان 1: 424 وعبر الذهبي 1: 306 وصفحات متفرقة من الوزراء والكتاب للجهشياري وشرح البسامة: 222.

(2) ق ن ص س: أبو علي، وموضعه بياض في ر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت