فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 3224

إلى قبره، ثم قال:

وقفت على قبر مقيم بقفرة ... متاع قليل من حبيب مفارق ثم قال: السلام عليك يا أيوب، وقال:

كنت لنا أنسًا ففارقتنا ... فالعيش من بعدك مر المذاق ثم قال: يا غلام أدن دابتي مني، فركب وعطف دابته إلى القبر، وقال:

فإن صبرت فلم ألفظك من شبع ... وإن جزعت فعلق منفس ذهبا فقال عمر: بل الصبر أقرب إلى الله عز وجل، قال: صدقت، وانصرف] (1) .

وكانت وفاته سنة اثنتي عشرة ومائة، وكان رأسه أحمر ولحيته بيضاء، رحمه الله تعالى.

وحيوة: بفتح الحاء المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الواو وبعدها هاء ساكنة.

أبو محمد رؤبة بن العجاج - والعجاج لقب واسمه: أبو الشعثاء (3) عبد الله - ابن رؤبة البصري التميمي السعدي؛ وهو وأبوه راجزان مشهوران، كل منهما

(1) زيادة من د وحدها.

(2) ترجمة رؤبة بن العجاج في الشعر والشعراء: 495 والخزانة 1: 43 والمؤتلف والمختلف: 175 ولسان الميزان 2: 464 وقد نشر ديوانه وليم بن الورد البروسي (سنة 1903) ؛ والترجمة موجزة جدا في م.

(3) أج: البيضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت