فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 3224

في ثلاث من بني الروم إلى دار حسين ... فاسخص الكهل إلى مولاك يا قرة عيني ... أره العنف إن استعصى وطالبه بدين ... ودع اللفظ وكلمه بغمز الحاجبين ... واحذر الرجعة من وجهك في خفي حنين ... قال: فمضيت مع غلمان محمد بن الحارث وتركت الحسن] (1) .

وكانت وفاته سنة خمسين ومائتين وقد قارب مائة سنة، رحمه الله تعالى. وقال الخطيب في"تاريخ بغداد"، يقال: إنه ولد في سنة اثنتين وستين ومائة.

أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج؛ الكاتب الشاعر المشهور ذو المجون والخلاعة والسخف في شعره، كان فرد زمانه في فنه، فإنه لم يسبق إلى تلك الطريقة، مع عذوبة الألفاظ وسلامة شعره من التكلف، ومدح الملوك والأمراء والوزراء والرؤساء، وديوانه كبير، أكثر ما يوجد في عشر مجلدات، والغالب عليه الهزل، وله في الجد أيضًا أشياء حسنة.

وتولى حسبة بغداد وأقام بها مدة، ويقال: إنه عزل بأبي سعيد

(1) ما بين معقفين زيادة من ر د ص مع اختلاف بينها في الترتيب، ولم ترد هذه الزيادات في المسودة.

(2) ترجمة ابن الحجاج في تاريخ بغداد 8: 14 ويتيمة الدهر 3: 136 وابن كثير 11: 329 ومطالع البدور 1: 39 والامتاع والمؤانسة 1: 137 ومعجم الأدباء 9: 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت