فهرس الكتاب

الصفحة 1329 من 3224

وأربعمائة ليلة الجمعة ثامن الشهر المذكور، ودفن في مقبرة جامع المنصور، وكان أديبًا شاعرًا. روى عنه الخطيب أبو بكر صاحب"تاريخ بغداد" (1) ، وأبو الحسين ابن الطيوري وغيرهما، رحمهم الله أجمعين.

أبو الحسين علي بن الحسن بن الحسين بن محمد القاضي، المعروف بالخلعي، الموصلي الأصل المصري الشافعي، صاحب"الخلعيات"المنسوبة إليه؛ سمع أبا الحسن الحوفي وأبا محمد ابن النحاس وأبا الفتح العداس وأبا سعد الماليني وأبا القاسم الأهوازي وغيرهم.

قال القاضي عياض اليحصبي: سألت أبا علي الصدفي عنه، وكان قد لقيه لما رحل إلى البلاد الشرقية، فقال: فقيه له تواليف، ولي القضاء وقضى يومًا واحدًا واستعفى وانزوى بالقرافة الصغرى، وكان مسند مصر بعد الحبال. وذكره القاضي أبو بكر ابن العربي فقال: شيخ معتزل في القرافة له علو في الرواية وعنده فوائد، وقد حدث عنه الحميدي وكنى عنه بالقرافي. وقال غيره: ولي الخلعي قضاء فامية، وخرج له أبو نصر أحمد بن الحسن الشيرازي أجزاء من مسموعاته، آخر من رواها عنه أبو رفاعة، ونقلت منها عن

(1) تاريخ بغداد 12: 334.

(2) ترجمته في طبقات السبكي 3: 296 وعبر الذهبي 3: 334 والشذرات 3: 398 والرسالة المستطرفة: 91، وقد تفاوتت هذه الترجمة في النسخ لأن المؤلف لحق تخريجة مستقلة بها، ولهذا كانت في س ل على النحو الآتي - بعد ذكر النسب -"كان محدثًا مكثرًا وجمع له ابو نصر أحمد بن الحسن الشيرازي عشرين جزءًا أخرجها عنها وسماها الخليعات وهي المنسوبة إليه وغيرها ونقلت منها ... الخ"ثم ذكر ميلاده ووفاته؛ والمثبت هنا ثبت في ر لي وسقط بعضه من لي، وهو مطابق لما في المسودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت