فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 3224

وذكر أنه لم يسمع في معناه أملح منه وهو:

إن هذا العيار ألبس عطفي ... عسليًا وديني التوحيد] وله أيضًا:

وافى خيالك فاستعارت مقلتي ... من أعين الرقباء غمض مروع

ما استكملت شفتاي لثم مسلمٍ ... منه ولا كفاي ضم مودع

وأظنهم فطنوا فكل قائل ... لو لم يزره خيالها لم يهجع

فانصاع يسرق نفسه فكأنما ... طلع الصباح بها وإن لم يطلع وجل شعره مشتمل على معان حسان.

وكانت وفاته في صفر سنة ثماني عشرة وخمسمائة، وعمره سبع وأربعون سنة، وقال الحافظ ابن الخوري في كتابه المنتظم: توفي سنة اثنتيي عشرة وخمسمائة، والله أعلم، رحمه الله تعالى.

وكان ولده أبو الفتح نصر الله المذكور حيًا في سنة خمس وسبعين وخمسمائة ولم أقف على تاريخ وفاته.

أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني الملقب ناصح الدين؛ - كان قاضي تستر وعسكر مكرم -، وله شعر رائق في نهاية الحسن، ذكره العماد الكاتب الأصبهاني في كتاب الخريدة فقال: كان الأرجاني في عنفوان عمره

(1) راجع ترجمة الأرجاني في طبقات السبكي 4: 51 والوافي 7، الورقة: 181 والعبر 4: 121 والشذرات 4: 137، وله ديوان مطبوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت