فهرس الكتاب

الصفحة 2384 من 3224

أبو الفتح نصر الله بن عبد الله بن مخلوف بن علي بن عبد القوي بن قلاقس، اللخمي الأزهري الإسكندري، الملقب القاضي الأعز، الشاعر المشهور؛ كان شاعرًا مجيدًا وفاضلًا نبيلًا"ولم يكن له لحية بل كان سناطًا، وقيل أشعار بسب ذلك فأضربت عن ذكرها لفحشها" (2) . صحب الشيخ الحافظ أبا طاهر أحمد بن محمد السلفي - المقدم ذكره - وانتفع بصحبته، وله فيه غرر المدائح، وقد تضمنها ديوانه، وكان الحافظ المذكور كثيرًا ما يثني عليه ويتقاضاه بمديحه (3) ، وقصد القاضي الفاضل عبد الرحيم - المقدم ذكره - بقصيدة موسومة أحسن فيها كل الإحسان، وأولها (4) :

ما ضر ذاك الريم أن لا يريم ... لو كان يرثي لسليم سليم (5)

وما على من وصله جنة ... ألا أرى من صه في جحيم

أعندما همت به روضةً ... أعل جسمي لأكون النسيم

رقيم خد نام عن ساهرٍ ... ما أجدر النوم بأهل الرقيم

وكيف لا يصرم ظبيٌ وقد ... سمعت في النسبة ظبي الصريم

وعاذلٍ دام ودوام الدجى ... بهيمة نادمتها في بهيم

(1) ترجمته في الخريدة (قسم مصر) 1: 145 والروضتين 1: 205 ومعجم الأدباء 19: 236 ومرآة الجنان 3: 383 وحسن المحاضرة 1: 242 والبداية والنهاية 2: 269 والشذرات 4: 224 والبدر السافر، الورقة: 211.

(2) زيادة من ص ن ق.

(3) ق ر: بمدحه.

(4) ديوانه: 96.

(5) ق: عاد وعاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت