فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 3224

سيف الدين غازي بن عماد زنكي بن آق سنقر، صاحب الموصل - وقد تقدم ذكر والده في حرف الزاي (2) - وأنه قتل على حصار قلعة جعبر، فلما قتل وكان معه ألب أرسلان بن السلطان محمود المعروف بالخفاجي السلجوقي، المذكور في ترجمة عماد الدين زنكي، اجتمع أكابر الدولة، وفيهم الوزير جمال الدين محمد (3) الأصبهاني، المعروف بالجواد، والقاضي كمال الدين أبو الفضل محمد بن الشهروزي - وسيأتي ذكرهما إن شاء الله تعالى - وقصدوا خيمة ألب أرسلان المذكور، وقالوا له: كان عماد الدين زنكي غلامك ونحن غلمانك، والبلاد لك، وطمنوا (4) الناس بهذا الكلام.

ثم إن العسكر افترق فرقتين: فطائفة منهم (5) توجهت صحبة نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي - الآتي ذكره إن شاء الله تعالى - إلى الشام، والطائفة الثانية سارت مع ألب أرسلان وعساكر الموصل وديار ربيعة إلى الموصل، فلما انتهوا إلى سنجار تخيل ألب أرسلان منهم الغدر فتركهم وهرب، فلحقه بعض

(1) أخباره في التاريخ الباهر: 86 - 93 ومرآة الزمان: 203 ومفرج الكروب 1: 116 والسلوك 1/1: 38 والنجوم الزاهرة 5: 286 وعبر الذهبي 4: 123 والشذرات 4: 139 وأماكن متفرقة من الجزء الحادي عشر من تاريخ ابن الأثير؛ وهذه الترجمة شديدة الإيجاز في م، مستوفاة في المسودة، ولم ترد في المختار.

(2) المجلد الثاني: 327.

(3) ر: ابو الفضل محمد.

(4) يريد: وطمأنوا، وحذف الهمزة للتخفيف.

(5) ل س: منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت