الرخص والضرورات وكتاب"الرياحين"وكتاب"صدق المدائح"وكتاب"الأسماء المعربة"وكتاب"إثبات المنازعة"وكتاب"معالم التاريخ"وكتاب"التوسع في مضايق القول"وكتاب"الحيلة والاحتراس"] (1) .
[وكانت بينه وبين أبي عبد الله محمد بن أبي سعيد بن أحمد المعروف بابن شرف القيرواني وقائع وماجريات يطول شرحها، وقصدنا الاختصار] (2) .
ورشيق: بفتح الراء وكسر الشين المعجمة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها قاف.
والمسيلة: قد تقدم ذكرها فلا حاجة إلى إعادته.
الشيخ المجيد أبو علي الحسن بن عبد الصمد بن أبي الشخباء العسقلاني صاحب الخطب المشهور والرسائل المحبرة؛ كان من فرسان النثر، وله فيه اليد الطولى. ويقال: إن القاضي الفاضل، رحمه الله تعالى، كان جل اعتماده على حفظ كلامه وإنه كان يستحضر أكثره. وذكره عماد الدين الأصبهاني في"الخريدة"فقال:"المجيد مجيد كنعته، قادر على ابتداع الكلام ونحته، له"الخطب البديعة والملح الصنيعة"، وذكره ابن بسام في الذخيرة وسرد له جملة من الرسائل، وذكر هذا المقطوع من نظمه، وهو من بعض قصيد:"
(1) زيادة من ر د.
(2) تكرر ما بين معقفين لتداخل الترجمات من النسخ المختلفة، وهذا موضع العبارة في المسودة.
(3) ترجمة ابن أبي الشخباء في الخريدة قسم العسقلاني) ومعجم الأدباء 9: 152 وفيه الحسن ابن محمد بن عبد الصمد والذخيرة (القسم الرابع - وهو الجزء الخاص بغير الأندلسيين) وأورد له صاحب الريحان والريعان جملة من رسائله وخطبه، ولعله اعتمد في ذلك على الذخيرة.