فهرس الكتاب

الصفحة 1448 من 3224

فهلك؛ وإنما قال العماد هذا لأجل الأبيات التي كتبها الصالح بن رزيك يرغبه في التشيع، وهي في الورقة التي هي قربها (1) .

والمذحجي: بفتح الميم وسكون الذال المعجمة وكسر الحاء المهملة وبعدها جيم، هذه النسبة إلى مذحج، واسمه مالك بن أدد بن زيد بن يشجب، وإنما قيل له مذحج لأنه ولد على أكمة حمراء باليمن يقال لها مذحج فسمي بها، وقيل غير ذلك، والله أعلم.

أبو الخطاب عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة القرشي المخزومي الشاعر المشهور؛ لم يكن في قريش أشعر منه، وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، وله في ذلك حكايات مشهورة. وكان يتغزل في شعره بالثريا ابنة علي بن عبد الله بن الحارث ابن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف الأموية، وقال السهيلي في"الروض الأنف": هي الثريا ابنة عبد الله، ولم يذكر عليًا، ثم قال: وقتيلة ابنة

(1) يعني أن القصيدة التي كتبها الصالح يرغب فيها عمارة بالتشيع موجودة في الورقة السابقة التي ورد فيها تعليق العماد، ومن تلك القصيدة:

أقبل نصيحة من دعاك إلى الهدى ... قل حطة وادخل إلينا البابا

تلق الأئمة شافعين ولا ترى ... إلا لديهم سنة وكتابا وانظر النكت: 45.

(2) ترجمته وأخباره مبثوثة في كثير من كتب الأدب، انظر مثلًا الأغاني 1: 71 - 230 والشعر والشعراء: 457 والخزانة 1: 240 والموشح: 201 وسرح العيون: 198 وشرح شواهد المغني: 11 وزهر الآداب: 246 - 257 والشذرات 1: 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت