فهرس الكتاب

الصفحة 2230 من 3224

مكة، شرفها الله تعالى، عام حجة الوداع، وصل إلى هذا المكان وآخى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال:"علي مني كهارون من موسى، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله"، وللشيعة به تعلق كبير (1) .

وقال الحازمي: هو وادٍ بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير عنده خطب النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة وشدة الحر (2) .

وقد تقدم ذكر جماعة من أهل بيته وسيأتي ذكر الباقين كل واح في موضعه إن شاء الله تعالى، والله أعلم بالصواب.

أبو محفوظ معروف بن فيروز، وقيل الفيروزان، وقيل علي، الكرخي الصالح المشهور، وهو من موالي علي بن موسى الرضا - وقد تقدم ذكره.

وكان أبواه نصرانيين، فأسلماه إلى مؤدبهم وهو صبي، فكان المؤدب يقول له: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف: بل هو الواحد، فضربه المعلم على ذلك ضربًا مبرحًا فهرب منه. وكان أبواه يقولان: ليته يرجع إلينا على أي دين شاء فنوافقه عليه، ثم إنه أسلم على يد علي بن موسى الرضا، ورجع إلى أبويه

(1) ص ق: كثير.

(2) قلت وهذه الليلة ... الحر: سقط من لي ن.

(3) ترجمته في طبقات السلمي: 83 وصفة الصفوة 2: 179 وطبقات الحنابلة 1: 381 وتاريخ بغداد 13: 199 وحلية الأولياء 8: 360 والرسالة القشيرية 1: 60وعبر الذهبي 1: 335 (وفيات سنة 200) وشذرات الذهب 1: 335.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت