أبو عبد الله الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام، الفقيه الشافعي المعروف بالزبيري البصري؛ كان إمام أهل البصرة في عصره ومدرسها، حافظًا للمذهب مع حظ من الأدب، وقدم بغداد وحدث بها عن داود بن سليمان المؤدب ومحمد بن سنان (2) القزاز وإبراهيم بن الوليد ونحوهم. وروى عنه النقاش صاحب التفسير وعمر بن بشران السكري وعلي بن هارون السمسار ونحوهم. وكان ثقة صحيح الرواية، وكان أعمى، وله مصنفات كثيرة منها"الكافي"في الفقه، وكتاب"النية"وكتاب"ستر العورة"وكتاب"الهداية"وكتاب"الاستشارة والاستخارة"وكتاب"رياضة المتعلم"وكتاب"الإمارة"وغير ذلك (3) ، وله في المذهب وجوه غريبة.
وتوفي قبل العشرين وثلثمائة، رحمه الله تعالى.
(1) ترجمة الزبيري الفقيه الشافعي في طبقات السبكي 2: 224 ونكت الهميان: 153 والفهرست: 212.
(2) ر: عثمان.
(3) من مؤلفاته أيضا المسكت وكتاب الفرائض وكتاب الجامع في الفقه.