فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 3224

أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين التميمي المازني البصري. ورأيت بخطي في مسوداتي: هو أبو عمرو بن العلاء بن عمار ابن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، ويقال: جلهم بن حجر بن خزاعي، واسمه العريان؛ أحد القراء السبعة، كان أعلم الناس بالقرآن الكريم والعربية والشعر، وهو في النحو في الطبقة الرابعة من علي بن أبي طالب، رضي الله عنه. قال الأصمعي: قال أبو عمرو بن العلاء: لقد علمت من النحو ما لم يعلمه الأعمش وما لو كتب لما استطاع أن يحمله. وقال أيضًا: سألت أبا عمرو عن ألف مسألة، فأجابني فيها بألف حجة.

وكان أبو عمرو رأسًا في حياة الحسن البصري مقدما في عصره. وقال أبو عبيدة: كان أبو عمرو أعلم الناس بالأدب والعربية والقرآن والشعر.

وكانت كتبه التي كتب عن العرب الفصحاء قد ملأت بيتا له إلى قريب من السقف، ثم إنه تقرأ - أي تنسك - فأخرجها كلها، فلما رجع إلى علمه الأول لم يكن عنده إلا ما حفظه بقلبه، وكانت عامة أخباره عن أعراب قد أدركوا الجاهلية. قال الأصمعي: جلست إلى أبي عمرو بن العلاء عشر حجج، فلم أسمعه يحتج ببيت إسلامي، قال: وفي أبي عمرو بن العلاء يقول الفرزدق:

(1) ترجمته في طبقات الزبيدي: 28، 176 والمعارف: 531، 540 وأخبار النحويين البصريين: 22 ومراتب النحويين: 13 ونور القبس: 25 ونزهة الألباء: 15 وغاية النهاية 1: 288 وعبر الذهبي 1: 223 والشذرات 1: 237 وبغية الوعاة: 367 وقد ترجم له الكتبي أيضًا في الفوات 1: 331 مع أنه يستدرك على مؤلف الوفيات، وهذه الترجمة بكاملها في المسودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت