في الأنساب، ما مثاله (1) : قلت: الزعبي: بكسر الزاي وسكون العين المهملة وآخره باء موحدة، نسبة إلى زعب بن مالك بن خفاف بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم، بطن مشهور من سليم، وهذه زعب هي التي أخذت الحاج سنة خمس وأربعين وخمسمائة، فهلك منهم خلق كثير قتلا وجوعًا وعطشًا، ثم إن الله تعالى رمى زعبًا بالقلة والذلة بعده إلى الآن.
ودرة: بضم الدال المهملة، والدرى: بفتحها وتشديد الراء وبعدها ألف مقصورة.
أبو المحاسن يوسف بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن الحسين بن إبراهيم المعروف بالشواء، الملقب شهاب الدين، الكوفي الأصل الحلبي المولد (3) والمنشأ والوفاة؛ كان أديبًا فاضلًا متقنًا لعلم العروض والقوافي شاعرًا، يقع له في النظم معان بديعة في البيتين والثلاثة، وله ديوان شعر كبير يدخل في أربع مجلدات، وكان زيه على زي الحلبيين الأوائل في اللباس والعمامة المشقوقة. وكان كثير الملازمة لحلقة الشيخ تاج الدين أبي القاسم أحمد بن هبة الله بن سعد الله بن سعيد بن سعد بن مقلد المعروف بابن الجبراني الحلبي النحوي
(1) اللباب 1: 502.
(2) ترجمته في ابن الشعار 10: 237 قال: قصد الملك الناصر صلاح الدين مادحًا وبعده ولده الملك الظاهر ثم الملك العزيز ولده، ولم يكن ممن يرتزق بشعره على عادة الشعراء إلا يقوله تولعًا، وكانت نفسه ترفعه عن الاستجداء به والاستماحة، وديوان شعره يحتوي على عشرين ألف بيت؛ وانظر ابن العديم 9: 188، وإنباه الأمراء: 133 ومرآة الجنان 4: 89.
(3) س: الحلبي الدار.