توفي في شهر رمضان سنة ثلاثين ومائتين، وقال الحافظ ابن عساكر في"معجم مشايخ الأئمة الستة"إنه توفي سنة أربعين، وقيل: ست وأربعين ومائتين، رحمه الله تعالى.
والعصفري - بضمن العين وسكون الصاد المهملتين وضم الفاء وبعدها راء - هذه النسبة إلى العصفر الذي تصبغ به الثياب حمرًا.
وشباب - بفتح الشين المثلثة والباء الموحدة وبعد الألف باء ثانية - وقد اختلفوا في تلقيبه بذلك لأي معنى هو.
(35) وتوفي جده أبو هبيرة خليفة بن خياط في رجب سنة ستين ومائة، وكان أبو عمرو المذكور يقول: توفي جدي خليفة بن خياط وشعبة بن الحجاج في شهر واحد، رحمهم الله أجمعين.
أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي ويقال: الفرهودي الأزدي اليحمدي؛ كان إمامًا في علم النحو، وهو الذي استنبط علم العروض وأخرجه إلى الوجود وحصر أقسامه في خمس دوائر يستخرج منها خمسة عشر بحرًا، ثم زاد فيه الأخفش بحرًا آخر وسماه الخبب. وقيل إن الخليل دعا بمكة أن يرزق (2) علمًا لم يسبقه أحد إليه ولا يؤخذ إلا عنه، فرجع من حجة ففتح عليه بعلم العروض، وله معرفة بالإيقاع والنغم، وتلك المعرفة أحدثت له علم العروض، فإنهما متقاربان في المأخذ.
(1) ترجمة الخليل بن أحمد في أنباه الرواة 1: 341 وفي الهامش ثبت بمصادر ترجمته والأخبار عنه.
(2) د: أن يرزقه الله تعالى.