فهرس الكتاب

الصفحة 1309 من 3224

بكساء، فقال حمزة: من يقرأ فقيل له: صاحب الكساء، فبقي عليه (1) ، وقيل بل أحرم في كساء فنسب إليه، رحمه الله تعالى.

أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي الدارقطني الحافظ المشهور؛ كان عالمًا حافظًا فقيهًا على مذهب الإمام الشافعي، رضي الله عنه، أخذ الفقه عن أبي سعيد الإصطخري الفقيه الشافعي، وقيل بل أخذه عن صاحب لأبي سعيد، وأخذ القراءة عرضًا وسماعًا عن محمد بن الحسن النقاش وعلي بن سعيد القزاز ومحمد بن الحصين الطبري ومن في طبقتهم، وسمع من أبي بكر بن مجاهد وهو صغير، وانفرد بالإمامة في علم الحديث في دهره، ولم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه، وتصدر في آخر أيامه للإقراء ببغداد. وكان عارفًا باختلاف الفقهاء ويحفظ كثيرًا من دواوين العرب، منها ديوان السيد الحميري، فنسب إلى التشيع لذلك. وروى عنه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني صاحب"حلية الأولياء"وجماعة كثيرة، وقبل القاضي ابن معروف شهادته في سنة ست وسبعين وثلثمائة، فندم على ذلك وقال: كان يقبل قولي على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بانفرادي، فصار لا يقبل قولي على نقلي إلا مع آخر.

وصنف كتاب"السنن"و"المختلف والمؤتلف"وغيرهما، وخرج من بغداد

(1) لي: فبقي عليه لقب.

(2) ترجمته في الأنساب 5: 273 واللباب: (الدارقطني) والمنتظم 7: 183 وتاريخ بغداد 12: 34 وطبقات السبكي 2: 310 وتذكرة الحفاظ: 991 وعبر الذهبي 3: 28 وغاية النهاية 1: 558 والشذرات 3: 116 وصفحات متفرقة من الرسالة المستطرقة؛ وهذه الترجمة بكاملها في المسودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت