فهرس الكتاب

الصفحة 2100 من 3224

رحم الله رحيمًا ... دل عيني عليه

سهرت عيني ونامت ... عين من هنت لديه وقال أحمد الأحوال: لما قبض على ابن الزيات تلطفت إلى أن وصلت إليه فرأيته في حديد ثقيل، فقلت له: يعز علي ما أرى، فقال:

سل ديار الحي من غيرها ... وعفاها ومحا منظرها

وهي الدنيا إذا ما أقبلت ... صيرت معروفها منكرها

إنما الدنيا كظل مائل ... نحمد الله كذا قدرها ولما جعل في التنور قال له خادمه: يا سيدي، قد صرت إلى ما صرت إليه وليس لك حامد، فقال: وما نفع البرامكة صنعهم فقال: ذكرك لهم هذه الساعة، فقال: صدقت، رحمه الله تعالى.

696ب - (1)

كان شاعرًا مجيدًا وفاضلًا نبيلًا، وزر لثلاثة خلفاء من بني العباس وهم: المعتصم والواثق والمتوكل، وكان سبب وزارته ما حكى الصولي عن سعيد بن سلم قال: ورد كتاب من الجبل عن المعتصم بوصف خصب السنة وكثرة الكلأ فقال لأحمد بن عمار: ما الكلأ فلم يعرفه، فدعا ابن عبد الملك وسأله عنه فقال: ما رطب من النبات فهو كلأ، وإذا جف فهو حشيش، ويسمى أول ما ينبت الرطب والبقل، فقال لأحمد: أنت انظر في الأمور والدواوين والأعمال، وهذا يعرض علي، فعرض عليه أيامًا ثم استوزره؛ وكان محمد

(1) ب - انفردت بها النسخة مج على هذا النحو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت