ج: 2، ص: 106، س: 9 - 10 شهاب الدين ابن الخيمي: الفوات 2: 483، البدر السافر، الورقة: 129.
ج: 2، ص: 174، س: 15 حسان بن المفرج الطائي: ابن العديم 4: 129.
29 -زيادة الله بن الأغلب: ابن العديم 8: 126.
31 -عز الدين ابن عقيل الاربلي: مرآة الجنان 4: 45.
32 -شرف الدين محمد بن نصر الاربلي: ابن الشعار 6: 286؛ قال: من بيت مشهور بفقه وعلم؛ كان فقيهًا شافعي المذهب، قرأ الأصولين والخلاف وتميز في ذلك؛ درس الفقه باربل في المدرسة العقيلية نيابة عن والده، ثم خرج عن إربل ونزل آمد ودرس بها الفقه مستقلًا، ثم سافر عنها إلى عدة بلاد وشخص إلى مصر ممتدحًا، ثم عاد وهو على حاله، يقصد الملوك بالشعر، ويتردد إلى الموصل؛ وشغل نفسه بقول الشعر من صباه، واستقر بدمشق بخدمة الملك الأشرف، وترك ما كان عليه من الاشتغال بالفقه وتزيا بزي الجند.
44 -يحيى بن سعيد: ابن الشعار 9: 438، قال: ولد قبل وفاة أبيه بثمانية أيام بالموصل، ونشأ، وأحب الاشتغال بالعلم والأدب، ولم يزل راغبًا في تحصيله مائلًا إليه بكليته، وصحب أبا الكرم مكي بن زيان، تلميذ والده، ولازمه إلى أن توفي، ودرس عليه أدبًا كثيرًا حتى تميز وبرع، ونسخ بخطه كتبًا أدبية كثيرة، وكان فقيرًا مملقًا، اتصل بالأتابك عز الدين أبي الفتح مسعود بن أرسلان شاه، فولاه التقدم في الرباط، وصار شيخ الشيوخ به، وحظي لديه، واكتسب منه رزقًا صالحًا. وولاه بدر الدين لؤلؤ خازنًا بخزانة كتب المدرسة انشأها على دجلة، وألف عدة مجاميع باسم الملك القاهر عز الدين مسعود ابن أرسلان شاه تحتوي على أشعار رقيقة غزلية. ومن كتبه"نتائج القرائح".
53 -عذرا بنت شاهنشاه بن أيوب: الدارس 1: 373.
56 -أحمد بن الفرج، والد شهدة: مختصر ذيل تاريخ بغداد، الورقة: 78.
73 -زين الدين ابن نجا الواعظ: تكملة المنذري 2: 417، الدارس 2: 67.
97 -القاضي الأشرف ابن القاضي الفاضل: ابن العديم 1: 164، وأورد الأبيات القافية المذكورة في ترجمته.
101 -محمد بن المنصور السمعاني: الاسنوي 2: 31، عبر الذهبي 3: 23، الشذرات 4: 29، ابن قاضي شهبة: 128، مرآة الجنان 3: 200.
102 -المنصور بن محمد السمعاني: اللباب (السمعاني) ، الاسنوي 2: 29، عبر