وذكر أمثلته أمثلة المنقطع والمتصل
قال أبو عُمر: المُنقَطِعُ (١) عندي كلُّ ما لا يتَّصلُ، سواءٌ كان يُعْزَى إلى النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أو إلى غيرِه.
وأمَّا المسنَدُ (٢) ، فهو ما رُفِع إلى النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خاصَّة. فالمُتَّصِلُ من المسنَد؛ مثلَ: مالك، عن نافع، عن ابنِ عمر، عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.
و: مالك، عن ابنِ شِهاب، عن سالم بنِ عبدِ اللَّه، عن أبيه، عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.
و: مالك، عن يحيى بنِ سعيد، عن عَمْرَة، عن عائشة، عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.
و: مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعْرَج، عن أبي هريرة، عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.
و: مالك، عن ابنِ شِهاب، عن سعيدِ بنِ المُسيِّب، أو أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمن (٣) ، أو الأعْرَج، عن أبي هريرة، عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.