هذه الآية، قال: وقَع الطَّاعونُ في قَريتهم، فخرَجَ أُناسٌ وبَقِيَ أُنَاسٌ، ومَن خرَج أكثرُ ممَّن بَقِي. قال: فنَجا الذين خرجوا، وهلَك الذين أقاموا، فلمَّا كانت الثانية، خرجوا بأجمَعِهم إلّا قليلًا، فأماتَهم اللهُ ودَوَابَّهم ثم أحياهم، فرجعوا إلى بلدِهم وقد توالدَت ذُرَّيتُهم (١) .
ذكر أبو حاتم، عن الأصمعيِّ، قال: هرَب بعضُ البصريِّينَ مِن الطَّاعُونِ، فرَكِب حمارًا له ومضَى بأهله نحوَ سَفَوانَ (٢) ، فسَمِعَ حادِيًا يحدُو خلفَه (٣) .
لن يُسْبَقَ اللهُ على حِمارِ
ولا على ذي مَيْعَةٍ (٤) طيَّارِ
أو يأْتيَ الحَتْفَ على مِقْدارِ
قد يُصْبحُ اللهُ أمامَ السَّارِي