بدرٍ، فقال: "شيخُك - أو الشيخُ - لو كان أتَانَا فيهم شفَّعْناه" ، يعني أباه المطعِمَ بنَ عدي. قال أبو عُبيدٍ: قال هُشيمٌ وغيرُه: وكانت له عندَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يدٌ (١) (٢) .
قال أبو عُمر: كانت يدُ المطعِم بنِ عديٍّ عندَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قيامَه في شأنِ الصحيفةِ التي كتَبتْها قُريشٌ علي بني هاشم وبني المطَّلبِ (٣) . وهو أيضًا أجارَ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حين قدِم مِن الطائفِ مِن دُعاء ثقيفٍ (٤) ؛ أجارَه هو ومَن كان معه يومئذٍ، وخبرُه بكمالِه في المغازِي والسِّير.