قال: "تحب ذلك؟ " ، قال: "نعم" ، فرفَعَ يدَيْهِ فلم يَرْجعْهُما حتى قالت السماءُ (١) ، فاظلَّت، ثم أسكَبَتْ، فمَلؤُوا ما معهم، ثم ذهَبْنا به ننظُرُ، فلم نجِدْها جازَتِ العسكر (٢) .
وفي هذا المعنى أحاديثُ كثيرةٌ ذكرْنا منها في باب شريكِ بن أبي نَمِرٍ في الاسْتِسقاء ما فيه شفاء، والحمدُ للَّه (٣) .