ابنُ القاسم (١) ، والقَعْنبيُّ (٢) ، وابنُ وَهْب (٣) ، فرَوَوا كما رَوَى يحيى: منِ الثَّنيَّةِ، إلى مَسْجِدِ بني زُرَيقٍ.
وفي ألْفاظِ أصحابِ نافِع، وألفاظِ الرُّواةِ عنهُ في هذا الحديثِ اختِلافٌ تراهُ في هذا البابِ، إن شاءَ الله.
ورَوَى هذا الحديث ابنُ عُلَيَّة (٤) ، عن أيُّوبَ، عن ابن نافع (٥) ، عن أبيهِ، عن ابنِ عُمرَ (٦) .
وقال فيه عُقبَةُ بن خالد (٧) : عن عُبيدِ الله بن عُمر، عن نافِع، عن ابنِ عُمرَ: أنَّ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - سَبَّق (٨) بين الخَيْلِ، وفضَّلَ القُرَّحَ (٩) في الغايةِ. هذا لفظُ حديثهِ، ولم يَقُل ذلك في هذا الحديثِ أحدٌ غيرُ عُقبةُ بن خالدٍ هذا.