وعائشةُ (١) ، وأُمُّ حبِيبةَ (٢) ، وأنسٌ (٣) .
وقد مَضَى القولُ في السِّواكِ، في بابِ ابنِ شِهابِ عن حُميدٍ، وعنِ ابنِ السَّبّاقِ، من كِتابِنا هذا، فلا معنى لإعادةِ ذلك هاهُنا.
حدَّثنا سعِيدُ بن نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ، قال: حدَّثنا ابنُ أبي أُويسٍ، قال: حدَّثني إبراهيمُ بن إسماعيل، عن داود بنِ الحُصينِ، عنِ القاسم بنِ محمدٍ، عن عائشةَ، أنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "السِّواكُ مَطْهرةٌ للفم، مَرْضاةٌ للرَّبِّ" (٤) .
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بن سُفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ?? قال: حدَّثنا محمدُ بن إسماعيلَ، قال: حدَّثنا الحُميدِيُّ، قال (٥) : حدَّثنا سُفيانُ، قال: حدَّثنا محمدُ بن إسحاقَ، عنِ ابنِ (٦) أبي عَتِيقٍ، عن عائشةَ، قالت: قال رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "السِّواكُ مَطْهرةٌ للفَم، مَرْضاةٌ للرَّبِّ" .
وهذانِ الإسنادانِ حَسَنانِ (٧) ، وإن لم يكونا بالقوِيَّينِ، فهي فضِيلةٌ لا حُكمٌ.