فهرس الكتاب

الصفحة 7606 من 9093

وفيه أن الحجَّ أفضلُ من العُمْرة، وذلك، واللَّه أعلم، لما فيه من زيادة المشقَّة في العمل والإنفاق، وقد رُوِيَ عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عُمْرَةٌ في رمضانَ تَعدِلُ حَجَّةً" . من وجوهِ كثيرة من حديث عليِّ بن أبي طالب (١) ، وأنس (٢) ، وابن عباس (٣) ، ووَهْب بن خَنْبَش (٤) وأبي طَليق (٥) ، وأمِّ مَعقل، وهو حديثُها، وقد قيل: أمُّ سنان. والأشهرُ أمُّ مَعقِل (٦) ، وأحسنُها إسنادًا حديثُ ابن عباس.

فمن أسانيد هذا الحديث المسنَد ما رواهُ عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا معمرٌ، عن الزُّهريِّ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن امرأةٍ من بني أسد بن خُزيمة يقال لها: أمُّ مَعقِل. قالت: قلت: يا رسول اللَّه، إني أردتُ الحجَّ فَضَلَّ جَمَلي - أو قالت: بَعيري- فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اعْتَمري في شهر رمضان، فإن عُمرةً فيه تَعدِلُ حَجَّة" (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت