فهرس الكتاب

الصفحة 7804 من 9093

عن أبيه قال: كنتُ عندَ ابنِ سيرينَ، فجاءه إنسان يسألُه عن شيءٍ من الشِّعرِ قبلَ صلاةِ العصر، فأنشَده ابنُ سيرين:

كأنَّ المُدامةَ والزَّنْجَبيلْ ... وريحَ الخُزامى (١) وذَوْبَ العسَلْ

يُعَلُّ به بَرْدُ أنيابِها (٢) ... إذا النجمُ وَسْطَ السماءِ اعْتَدَلْ

وقال: اللهُ أكبرُ. ودخَل في الصلاة (٣) .

وهذا الشِّعرُ أيضًا للنُّمَيريِّ المذكورِ في زينبَ أختِ الحَجّاج التي له فيها الشِّعرُ الثاني، أوله:

ألا مَن لقَلْبٍ مُعَنّى غَزِلْ ... يُحِبُّ المُحِلَّةَ أختَ المُحِلْ

تراءت لنا يومَ فرعَ الأرا ... كِ بينَ العِشاءِ وبينَ الأُصُلْ

كأن القَرنفلَ والزَّنجبيلْ ... وريحَ الخُزامى وذوبَ العسَلْ

يُعَلُّ به بَرْدُ أنيابِها .... إذا ما صغَا (٤) الكوكبُ المُعتَدِلْ

وقد مضَى في مواضعَ من هذا الكتابِ في أمرِ استتارِ النساءِ والحجابِ وفضائلِ المدينةِ ما يُغْني عن تكريرِه في هذا الباب. والحمدُ لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت