فهرس الكتاب

الصفحة 7941 من 9093

يقال: إنَّ الذي كان يَلحَدُ أبو طلحة (١) ، والذي كان يَشُقُّ أبو عُبيدة. فاللّهُ أعلم.

وفي هذا الحديثِ من المعاني أن اللَّحْدَ (٢) ، إن شاء الله، أفضلُ من الشَّقِّ؛ لأنه الذي اختاره اللهُ لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم -.

وفيه دلالةٌ على أن الشَّقَّ واللحدَ مباحٌ ذلك كلُّه، وممّا يدلُّ على فضْلِ اللّحْدِ قوله - صلى الله عليه وسلم -: "اللَّحْدُ لنا والشَّقُّ لغيرِنا" .

حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ وعبدُ الوارثِ بنُ سفيان، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وَضّاح (٣) ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ نُمير، قال: حدَّثنا حكّامُ بنُ سَلْم الرازيُّ، قال: سمِعتُ عليَّ بنَ عبدِ الأعلى يذكُرُ عن أبيه، عن سعيدِ بنِ جُبير، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللَّحْدُ لنا والشَّقُّ لغيرنا" (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت