وقال آخرون: هذا مجازٌ، يريدُ أنه جبلٌ يُحِبُّنا أهلُه ونُحِبُّهم، وأُضيف الحبُّ إلى الجبل؛ لمعرفةِ المرادِ في ذلك عندَ المخاطَبين، مثل قوله: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: ٨٢] . يريدُ أهلَها. وقد ذكرنا هذا العنى بدلائل المجازِ فيه، وما للعلماءِ من المذاهبِ في ذلك، عندَ قوله - صلى الله عليه وسلم -: "اشتكتِ النارُ إلى ربِّها" في بابِ عبدِ الله بنِ يزيدَ (١) ، وبابِ زيدِ بنِ أسلم (٢) ، والحمدُ لله (٣) .