فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 1940

يقين، وإن لم يكن عدم الهلال في نفسه يقينًا، فالمقابلة بين اليقين والظن وقعت في الرؤية، لا في [1] نفس الهلال.

ثم وجدت كلامه، وفيما علق عنه في الدرس، كلام من يدّعي اليقين في عدم [2] الهلال نفسه قائلا:"إن النفوس متشوقة إلى طلب الهلال، والأعين حادة إلى طلب الهلال، فلو كان مرئيا في نفسه لرؤي"، وهذا (ليس بشيء) [3] ، والله أعلم.

ومن المهم معرفة أنه إذا أخبر من يوثق بقوله برؤية الهلال فصدقه لزمه [4] الصوم، وإن لم يذكر بين [5] يدي قاضٍ أصلًا [6] . ذكر ذلك طائفة من العراقيين والخراسانيين إلا أن منهم من فرعه على القول بأنه يسلك به مسلك الخبر، وأما على القول الآخر فإنه لا يصوم [7] . والله أعلم.

إذا رؤي الهلال في بلد [8] فهل يعمّ حكمه سائر البلاد وجهان؟ [9] ، وشرح ما ذكره [10] في الوجه الثاني أن مناط التعبد بالصوم أن يكون الهلال مرئيًا

(1) في (ب) : (وفي) بدل (لا في) .

(2) ساقط من (أ) .

(3) ما بين القوسين مطموس من (د) ، والمثبت من (أ) و (ب) .

(4) في (أ) : (لزم) .

(5) في (أ) : (من) .

(6) انظر: المجموع: 6/ 286.

(7) في (أ) : (لا صوم) .

(8) نهاية 2/ ق 1 / ب.

(9) انظر: الوسيط: 1/ ق 147/ أ.

(10) في (ب) (ذكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت