قوله:"وأما اللفظ فلا أثر له" [1] أي في أنه تصح النية بمجرده، وإلا فله أثر من حيث إنه مستحب لإعانته على تحقيق النية، والله أعلم.
قوله:"ولو تصورت القدرة على أن تقترن النية بأول جزء من اليوم ففي صحته وجهان؛ لورود (لفظ [2] التبييت" [3] لو قال: ولو اقترنت النية بأول جزء لكان أولى، فإن الخلاف جارٍ سواء قصد ذلك) [4] على تقدير قدرته، أو وقع ذلك اتفاقا من غير قصد منه لذلك، (واطلع على ذلك بخبر نبينا أولا، أو عيسى بن مريم آخرا صلى الله عليهما [5] وعلى النبيين وسلم) [6] .
وأما لفظ [7] التبييت (من غير نية) [8] ففي حديث حفصة [9] - رضي الله عنها - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له) ،
(1) الوسيط: 1/ ق 147/ ب.
(2) في (أ) : (أصل) ، والمثبت من (ب) ، وهو الموافق لما في الوسيط.
(3) الوسيط: 1/ ق 147/ ب.
(4) ما بين القوسين ساقط من (د) ، والمثبت من (أ) و (ب) .
(5) نهاية 2/ ق 3/ أ.
(6) ما بين القوسين كذا في النسخ ولم يتبين لي وجهها.
(7) في (ب) : (حديث) .
(8) ما بين القوسين ساقط من (د) و (ب) ، والمثبت من (أ) .
(9) هي حفصة بنت عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -، أم المؤمنين، تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد عائشة سنة ثلاث على الأرجح، وكانت صوامة قوامة، وماتت سنة 41 هـ، وقيل: 45 هـ - رضي الله عنها -. انظر: أسد الغابة: 7/ 265، البداية والنهاية: 8/ 29، الإصابة: 7/ 581 - 582، التقريب: ص 745.