فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 1940

قوله [1] :"ولا يُعْوِزُه [2] من مسائل"البسيط"أكثر من العشر" [3] وقع في بعض النسخ"أكثر من ثلث العشر"وكأنه إصلاح أوجبه تأمل مسائل الكتابين وأن المعوز منها في"الوسيط"لا يبلغ العشر ولا قريبًا منه [4] ، وكل هذا على التقريب لا على التقدير المحقَّق، والله أعلم.

قوله:"صغَّرت حجمه بحذف الأقوال الضعيفة، والوجوه المزيَّفة السخيفة" [5] كان ينبغي أن يقول/: بحذف أقوال ووجوه ضعيفة. بصيغة التنكير أو نحو هذا؛ فإن [6] "الوسيط"معروف عند نقلة المذهب بكثرة الأقوال والوجوه الضعيفة، وفيه منها ما ليس في أكثر مصنفات المذهب [7] ، وقد أفصح هو بوصف كثير منها بذلك [8] ، فإذًا إنما حذف بعضها، وهو مراده بهذه العبارة على ما فيها من الإيهام، والله أعلم بالصواب.

(1) في (أ) : وقوله.

(2) من الإعواز مصدر عوِز وهو الحاجة والافتقار. انظر: مختار الصحاح (ص 462) .

(3) الوسيط (1/ 296) .

(4) سقط من (ب) .

(5) الوسيط (1/ 296) .

(6) قوله: (بحذف ... فإن) لم يظهره التصوير من النسخة (د) .

(7) انظر: التنقيح في شرح الوسيط (ل 10/ أ) ، المطلب العالي في شرح وسيط الغزالي (1/ل 3/ أ - ب) .

(8) انظر على سبيل المثال: (1/ 323، 356، 481، 488) ، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت